.من قلب مكة بدأت رحلتنا.. ونستمر بإرث وخبرة تتجدد
قصتنا
تأسست خوجه في عام 1908 كعلامة سعودية عائلية، انطلقت من فهم عميق لحاجة الناس إلى أدوات حادة يمكن الوثوق بها – سواء في المطابخ، محلات ا لحلاقة، أو أثناء التنقل في الطبيعة. وكانت أول محل لنا في منطقة المسعى في مكة المكرمة، ومن هناك بدأت قصة ثقة تُبنى على الحرفية والدقة

مؤسسة خوجه تأسست على يد يحيى خوجه، ويُعد من أقدم مستوردي السكاكين و ادوات الحلاقة إلى منطقة الشرق الأوسط. أدار يحيى العمل ثم بدأ ابنه محمد أمين، في تولى إدارة العمل بعد وفاة والده، مستندًا إلى سنوات من الممارسة والخبرة
سافر محمد أمين إلى عدة دول لاستكشاف الأسواق الخارجية والبحث عن منتجات جديدة يمكن إدخالها إلى السوق المحلي. عمله الجاد وجهوده المستمرة أسهمت في توسعة نطاق العلامة وتعزيز حضورها التجاري. حتى باتت تعرف عدة سكاكين و مكائن حلاقة باسم "خوجه"

حاليا تتم إدارة العمل من قبل ابنه فائز خوجه، الذي كان يعمل في المؤسسة لأكثر من 40 عامًا، مواصلًا النهج نفسه ومتمسكًا بالقيم التي بُنيت عليها
الجودة والتركيز على رضا العملاء كانت دائمًا محور رؤيتنا، وستظل أساسًا في كل ما نقدمه

على مدار العقود، حرصنا على اختيار أفضل الخامات، والتعاون مع مصنعين موثوقين، وتطوير منتجات تجمع بين الأداء والأناقة
:واليوم، وبعد أكثر من مئة عام، لا نزال نلتزم بنفس الرسالة
تقديم أدوات عالية الجودة تحمل خبرة تاريخ، وتخدمك بثقة

شعارتنا عبر الزمن
من يحيى خوجه إلى اليوم… تاريخ يتكلم بلغته الخاصة
خلال أكثر من قرن من الزمن، تطور شعار خوجه ليعكس كل مرحلة من رحلتنا – من البدايات العائلية المتواضعة إلى علامة تجارية راسخة تُجسد الجودة والثقة
في هذه المساحة، نأخذكم في جولة عبر شعاراتنا السابقة، بدءًا من أول توقيع ليحيى خوجه، مرورًا بتصاميم تمثل مراحل انتقال القيادة بين الأجيال، وصولًا إلى شعارنا الحديث الذي يحمل البساطة، القوة، والهوية السعودية المعاصرة

يحيى خوجة



يحيى خوجة وابنه
أمين يحيى خوجة
خوجة

خوجة
مهمتنا
أن نمنح عملائنا تجربة يومية متفوّقة، نبني من خلالها الثقة، ونلهم الآخرين، عبر تقديم منتجات بأعلى جودة، من أفضل المناطق في العالم

